أدنى من هذه الشجرة لشجرة قريبة فأنزل الله ما كان لنبي أن يكون له أسرى إلى قوله عظيم .
وروي عن ابن عمر قال لما أشار عمر بقتلهم وفاداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أنزل الله تعالى ما كان لنبي إلى قوله حلالا طيبا فلقي النبي صلى الله عليه وسلم عمر فقال كاد يصيبنا في خلافك بلاء فأما الأسرى فهو جمع أسير وقد ذكرناه في البقرة والجمهور قرؤوا أن يكون بالياء لأن الاسراء مذكرون وقرأ أبو عمرو أن تكون قال أبو علي أنث على لفظ الاسرى لأن الاسرى وإن كان المراد به التذكير والرجال فهو مؤنث اللفظ والأكثرون قرؤوا أسرى وكذلك لمن في أيديكم من الأسرى وقرأ أبو جعفر والمفضل أسارى في الموضعين ووافقهما أبو عمرو وأبان في الثاني قال الزجاج والإثخان في كل شيء قوة الشيء وشدته يقال قد أثخنه المرض إذا اشتدت قوته عليه والمعنى حتى يبالغ في قتل أعدائه ويجوز أن يكون المعنى حتى يتمكن في الأرض قال المفسرون معنى الآية ما كان لنبي أن يحبس كافرا قدر عليه للفداء أو المن قبل الإثخان في الارض وكانت غزاة