رمى وذلك يوم بدر هذا قول الأكثرين وقال ابن الانباري وتأويل شاهت قبحت يقال شاه وجهه يشوه شوها وشوهة ويقال رجل أشوه وامرأة شوهاء إذا كانا قبيحين .
والثاني أن أبي بن خلف أقبل يوم أحد إلى النبي صلى الله عليه وسلم يريده فاعترض له رجال من المؤمنين فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فخلوا سبيله وطعنه النبي صلى الله عليه وسلم بحرتبه فسقط أبي عن فرسه ولم يخرج من طعنته دم فأتاه أصحابه وهو يخور خوار الثور فقالوا إنما هو خدش فقال والذي نفسي بيده لو كان الذي بي بأهل المجاز لماتوا أجمعون فمات قبل أن يقدم مكة فنزلت هذه الآية رواه سعيد بن المسيب عن أبيه .
والثالث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رمى يوم خيبر بسهم فأقبل السهم يهوي حتى قتل ابن أبي الحقيق وهو على فراشه فنزلت هذه الآية ذكره أبو سليمان الدمشقي في آخرين .
قوله تعالى ولكن الله قتلهم اختلفوا في معنى إضافة قتلهم إليه على أربعة اقوال .
أحدها أنه قتلهم بالملائكة الذين أرسلهم والثاني أنه أضاف القتل إليه لأنه تولى نصرهم والثالث لأنه ساقهم إلى المؤمنين وأمكنهم منهم والرابع لأنه ألقى الرعب في قلوبهم وفي قوله وما رميت إذ رميت ثلاثة اقوال .
أحدها أن المعنى وما ظفرت أنت ولا أصبت ولكن الله اظفرك وايدك قاله أبو عبيدة