في دخولها وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار يعني أبصار أهل الجنة قالوا ربنا لا تجعلنا مع قوم الظالمين ونادى أصحاب الاعراف يعني الملائكة رجالا يعرفونهم بسيماهم قال نادت الملائكة رجالا يعرفون من الكفار ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون إلى قوله ولا أنتم تحزنون قال فهذا حين دخل أهل الجنة الجنة قال فقلت لأبي مجلز أتلجىء هذا إلى ابن عباس أو غيره فحدثني معتمر عن أبيه قال حدثني فلان أنه ألجأه إلى أبي بكر // أخرجه الطبري .
1367 - أخبركم أبو عمر بن حيوية حدثنا يحيى حدثنا الحسين أخبرنا المعتمر قال سمعت إسماعيل بن أبي خالد يحدث عمن سمع الشعبي عامرا يقول ان عبد الحميد سأله عن أصحاب الاعراف فقال له عامر الشعبي أخبرت ان ربك D أتاهم بعد ما ادخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار فقال ما حبسكم محبسكم هذا أو قال ما أوقفكم موقفكم هذا قالوا أنت ربنا قد خلقتنا وأنت أعلم فيقول على ما فارقتم الدنيا فيقولون على شهادة ان لا إله إلا الله فقال لهم ربك D لا إن حسناتكم جوزتكم النار وقصرت بكم خطاياكم عن الجنة